مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
134
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وكان الحسين يحبّ سكينة وامّها ( رضي اللَّه عنهم ) وهي رباب الكلبيّة ، وفيهما قال الحسين ( رضي اللَّه عنهم ) : لعمرك [ . . . ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في الحسين لابن سعد ] . القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 3 / 152 السّيِّدة سكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم : ( امّها الرّباب ) بنت امرئ القيس بن عديّ بن أوس الكلبيّ ، كان نصرانيّاً فجاء إلى عمر بن الخطّاب رضي الله عنه ، فدعا له برمح وعقد له على مَنْ أسلم بالشّام في قضاعة ، فتولّى قبل أن يصلِّي صلاة ، وما أمسى حتّى خطب إليه الحسين بنته الرّباب فزوّجه إيّاها فأولدها عبداللَّه وسكينة رضي اللَّه عنهم ، نقله الخطيب البغداديّ ومثله في الأغاني . وسكينة بضمّ السّين وفتح الكاف وسكون الياء كذا يؤخذ من عبارة القاموس لقب لقّبتها به امّها الرّباب . واسم سكينة أميمة ، وقيل أمينة ، وقيل : أميّة ، وقيل : آمنة . قال أبو الفرج ، وهو الصّحيح ، كذا في تاريخ ابن خلّكان والأغانيّ . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 358 سكينة بنت أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، وامّها رباب هي الّتي كان يحبّها عليه السلام حبّاً شديداً حتّى قال عليه السلام فيها وفي امِّها : لعمرك [ . . . ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في الحسين لابن سعد ] . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 80 وأمّا سكينة بنت الحسين اسمها آمنة ، وقيل : أمينة ، امّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ ، وكان صاحب بكر بن وائل ، الّذي أغار عليهم في الجاهليّة يوم فلج وكان
--> فرمود : پدرم با عم من حسين عليهما السلام در حق من ومادرم چنين فرمود : لعمرُكَ [ . . . سپس دو بيت را ذكر مىكند كه ما آن را در ترجمهء الحسين مؤلف ابن سعد آورديم ] . واين شعر را بر اين دو بيت برافزود : فلستُ [ . . . سپس بيت سوم را ذكر مىكند كه ما آن را ذكر كرديم ] 1 . أبو الفرج گويد : امرئ القيس پدر رباب در زمان عمر بن الخطاب مسلمانى گرفت . 1 . تا زندهام ، آنها را ضايع نمىگذارم . اگرچه غايب باشند ؛ مگر اين كه خاك ، مرا پنهان ند ( يعنى در گور روم ) . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 251 - 252 / از أو : محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 313